إنتاج كتاب “حكايتي مع الكلمات”

الغلاف JPG

“حكايتي مع الكلمات”

هذا هو الكتاب الأول من سلسلة “حكايتي مع الكلمات”، والذي تنشره ورشة فلسطين للكتابة بدعم من البنك الإسلامي العربي.

الكتاب قصص للتربوي الفلسطيني منير فاشه، فرصةٌ للفتيان ولنا كي نعيد حساباتنا مع الكلمات التي نقولها ونعيشها، فالكلمات تبنينا أو تهدمنا، وعليه يجب أن نعيَ ما نقول وأن نقولَ ما نعيه.

عاش منير تجارب كثيرةً خلال عمله مدرسًا للرياضيات وتربويًّا في مؤسسات مختلفة، وتغيرت معاني كلماته خلال رحلته الاستكشافية وتجاربه في العمل والفكر، بالنسبة إليه قاده تأمل الكلمات إلى ذلك الوعي العميق بمعانيها وخطورتها، بقبحها أو بجمالها.

اجتمعنا في ورشة (فلسطين للكتابة) حول فكرة البحث في الكلمات التي يدعو لها منير منذ سنوات؛ لإيماننا بأهمية ذلك وتأثيره على الأطفال والفتيان كونهم في مرحلة التكون الفكري والعاطفي، وعلينا نحن الكبار أيضًا لنعيد تفكيرنا بما نقول، فتحلّقنا جميعًا كتّابًا ورسامين حول الفكرة حين اقترح منير “سنخوض مجاورة”، والمجاورة حسب منير، وهي من كلمات هذا الكتاب، أن يقدم كل شخص ما يحسنه في إطار من العمل والتحاور للوصول إلى هدف معين، كل يقدم أقصى ما يستطيع لبناء الفكرة بأحسن صورة وأجمل معنى، دون سلطة لأحد على أحد، ودون خوف من الاقتراح الجمالي والفكري.
هذا الكتاب إذن دعوتان في طلقة واحدة، دعوة للتجاور حول أهداف جميلة، ودعوة للتأمل في كلماتنا. كلماتنا التي تقول ماضينا وتصنع مستقبلنا وحاضرنا بفهمنا ورؤيتنا العميقة لها.

شارك في هذه المجاورة كتاب أطفال ورسامون هم: أنس أبو رحمة، ومايا أبو الحيات، ولبنى طه، ويارا بامية، ودالية طه، ومحمد جبر، ومحمد حواجري وميس داغر، وطبعا منير فاشه. كل تجاور بما يستطيع ومنح هذا الكتاب حسًّا جماعيًّا متكاملًا ليلبيَ فكرة التجاور بحد ذاتها.